الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن مقترح إرسال الجيش الجزائري خارج الحدود في التعديل الدستوري الجديد، سيطبق في حالات استثنائية، وأن الجيش لن يقوم بأي عمل خارج الحدود "إلا في إطار عمليات لإحلال السلم".
وأشار تبون خلال استقباله للجنة الخبراء المكلفة بمراجعة الدستور برئاسة أحمد لعرابة، لمناقشة آخر التطورات بشأن مسودة تعديل الدستور، أن هذا المقترح إن تمت الموافقة عليه، فسيتم تطبيقه وفقا لشروط محددة.
وأضاف الرئيس الجزائري بأن الجزائر "بلد مسالم ولا يتدخل في النزاعات الخارجية ولا في الشؤون الداخلية للدول، وهذه المادة ستطبق في حالات استثنائية وفق شروط، لأن الجيش لن يقوم بأي عمل خارج الحدود، إلا في إطار عمليات لإحلال السلم، وفي إطار منظم تشرف عليه الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي أو الجامعة العربية.
وكان التعديل الدستوري المقترح بإرسال قوات عسكرية خارج الحدود الجزائرية، قد أثار جدلا واسعا، حيث أبدى العديد من المعارضين لهذا المقترح تخوفاتهم من احتمال الزج بالجيش الجزائري في نزاعات مجاورة، خاصة مع حديث المسؤولين الجزائريين في السنوات الأخيرة عن وجود تهديدات أمنية محيطة بحدود الجزائر وعملية "استنزاف لموارد الجيش" على الحدود الشرقية مع ليبيا وتونس والجنوبية مع مالي والنيجر"، بالإضافة إلى استمرار الخلافات مع المغرب بسبب نزاع الصحراء.